إذا مديرك يطفشك.. لا تستقيل! افعل هذه الأشياء أولًا
هل مديرك بدأ يضيق عليك في العمل؟
هل تشعر أنه يتعمد استفزازك؟
هل أصبحت تصحى الصباح وأنت تقول:
"خلاص.. أقدم استقالتي وأرتاح."
انتظر.
قبل أن تكتب خطاب الاستقالة، وقبل أن تدخل في مواجهة مباشرة مع مديرك، توقف قليلًا.
لأن بعض الأشخاص عندما يتعرضون لضغط مستمر في العمل، تكون أول فكرة تأتي في أذهانهم هي الاستقالة.
لكن أحيانًا الاستقالة تكون بالضبط النتيجة التي كان الطرف الآخر يريد الوصول إليها.
لذلك إذا كنت تشعر أن مديرك يحاول دفعك إلى ترك العمل، فلا تتصرف بانفعال.
اهدأ، وثّق، اعمل باحتراف، واحمِ نفسك.
لا تواجه مديرك وأنت غاضب
إذا كنت تشعر أن مديرك يتعمد استفزازك أو التضييق عليك، قد يكون أول رد فعل لديك هو مواجهته.
تذهب إليه وتقول:
"أنت تقصد تطفشني من الشركة!"
وهنا قد تتحول المشكلة من تصرفات يمكن توثيقها إلى مواجهة شخصية.
والأسوأ أن الحديث قد ينتهي بكلمات غاضبة يمكن استخدامها ضدك لاحقًا.
لذلك لا تجعل الغضب يقودك.
إذا احتجت إلى مناقشة مشكلة، ناقش الواقعة نفسها وليس شخصية المدير.
بدل أن تقول:
"أنت دائمًا تتعمد تضايقي."
يمكن أن تقول:
"أحتاج توضيحًا بخصوص هذه المهمة والأولوية المطلوبة مني حتى أتمكن من تنفيذها بالشكل الصحيح."
الفرق كبير.
الأولى مواجهة شخصية.
والثانية تواصل مهني يمكن توثيقه.
وثّق كل شغلك
هذه ربما أهم نصيحة في المقال.
إذا شعرت أن هناك مشكلة مستمرة مع مديرك، اجعل عملك واضحًا وقابلًا للإثبات.
لا تعتمد على:
"أنا سويت."
أو:
"أنا قلت له."
أو:
"هو يعرف أني خلصت."
احتفظ بسجل واضح لما تقوم به.
مثل:
- المهام التي استلمتها.
- تاريخ استلام المهمة.
- الموعد المطلوب للتسليم.
- ما تم إنجازه.
- ما تم تسليمه.
- الملاحظات التي وصلتك.
- الطلبات التي تغيرت.
- الموافقات التي حصلت عليها.
- أي تأخير كان سببه انتظار معلومات أو قرار من طرف آخر.
الهدف ليس الدخول في حرب مع مديرك.
الهدف أن يكون لديك صورة واضحة عن عملك إذا حدث خلاف لاحقًا.
لا تترك له "ذلة" يمسكها عليك
قد تبدو العبارة قاسية، لكن المقصود بسيط:
- لا تعطِ أحدًا فرصة لاستخدام إهمالك ضدك.
- إذا كنت تعرف أن هناك شخصًا يبحث عن أي خطأ منك، فلا تساعده بنفسك.
- راجع عملك قبل إرساله.
- تأكد من المواعيد.
- احتفظ بالمراسلات.
- لا ترسل رسالة وأنت غاضب.
- لا تستخدم عبارات غير مهنية.
- لا تتأخر عن الاجتماعات دون سبب واضح.
- ولا تهمل مهمة ثم تعتمد على أنك تستطيع تبريرها لاحقًا.
- لأنك في هذه المرحلة تحتاج إلى أن يكون أداؤك أقوى من الكلام الذي يمكن أن يقال عنك.

تعليقات
إرسال تعليق